في تصريح يوم الأربعاء، أكدت الأستاذة المساعدة في العلوم السياسية بجامعة بوسطن مارسين الشمري أن الولايات المتحدة جادة في إنهاء مهمتها العسكرية في العراق والانتقال نحو شراكة أمنية ثنائية مع بغداد.
أوضحت الشمري أن سحب نحو 2500 جندي من العراق لا يعني انتهاء الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، مشيرة إلى أن الخطوط الحمراء الأميركية لم تتغير وأن واشنطن مستعدة لتوجيه ضربات مباشرة داخل العراق كلما استهدفت الفصائل المسلحة قواتها أو مصالحها.
قالت الأستاذة المساعدة في العلوم السياسية بجامعة بوسطن مارسين الشمري
«الخطوط الحمراء الأميركية لم تتغير»
كما انتقدت الشمري المقاربة الأميركية الحالية تجاه الفصائل المسلحة، معتبرة أنها تكتفي بالضغط على الحكومة العراقية لحل هذه الجماعات أو دمجها دون معالجة الجذور الهيكلية لنشوئها، وأرجعت استمرار وجود التشكيلات المسلحة إلى ضعف المؤسسة الأمنية والانتهاكات المتكررة للسيادة والتهديدات الإقليمية، وذكرت أن الاتفاق بين العراق والولايات المتحدة في أيلول 2024 ينهي مهمة التحالف الدولي بقيادة واشنطن ضد تنظيم داعش ضمن خطة مرحلية تنقل العلاقة الأمنية إلى شراكة ثنائية، حيث انتهت المرحلة الأولى في أيلول 2025 وتستكمل المرحلة الأخيرة بحلول نهاية أيلول 2026.
