أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، اليوم الثلاثاء (8 أيلول 2026)، بأشد العبارات الهجمات التي شنتها جماعة الحوثي على جنوب المملكة العربية السعودية واستهدفت مدنيين ومنشآت وأعيانا مدنية، ما أسفر عن إصابة عدد من المدنيين.
وأكد البديوي في بيان أن هذه الهجمات تمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين والأعراف الدولية، واستخفافًا متعمدًا بأمن المدنيين واستقرار المنطقة، معتبرًا أنها تكشف مجددًا النوايا الخبيثة لجماعة الحوثي ورفضها الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في اليمن.
وشدد على أن استهداف المنشآت المدنية ومقدرات الدول عمل إرهابي مدان لا يمكن تبريره، وأن استمرار هذه الممارسات يشكل تحديًا للمجتمع الدولي وتهديدًا مباشرا للأمن والسلم الإقليمي والدولي.
ودعا الأمين العام المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم ورادع تجاه هذه الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها وداعميها، وجدد تأكيد تضامن دول مجلس التعاون مع السعودية ووقوفها إلى جانبها في مواجهة ما يستهدف أمنها واستقرارها وسيادتها ومقدراتها الوطنية.
وأشار إلى دعم الإجراءات التي تتخذها السعودية لحماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها، في ظل تقارير عن إصابة 73 مدنيًا جراء هجمات استهدفت مواقع مدنية واقتصادية في أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، واستهداف منشآت للطاقة في جنوب المملكة ما أدى إلى اندلاع حرائق وتوقف مؤقت لبعض العمليات وإصابة عدد من المواطنين والمقيمين.
